|
شجرة العود ..
تُصاب الأشجار في مناطق مختلفة من غابات العود بِدودة، تُسمى
بدودة العود فتُمِرض هذه الشجرة . فهي دودة لها منافع وإيجابيات , يتمنى
حضُورها كثير من مُلاك غابات العود المنتشرة في الدول المصدرة له .
فتعيش هذه الدودة على لحاء وخشب الشجرة , وتمتص بعض من الماء والعناصر
الغذائيه من الشجرة المستضيفة لها , فتُبقي الشجرة على قيد الحياة , لكنها
تُعطي خشب وعروق الشجرة رائحة ونكهة غريبة , نُسميها نحن بالعامية (
الحِزرَة او الزخمَة ) . فشجرة العود تأخذ زمناً طويلاً يصلُ الى عشرين
سنة لنمُوها وكبر حجمها , مما جعل مُلاك هذه الغابات يبدأون بتسريع نموها ,
وذلك بترقيم هذه الأشجار ووضع إشارات عليها , ومن ثم يقومون بتفعيل هذا
المرض , ومحاولة إعطاء الشجرة الوسط المُلائم لنمو هذه الدودة , وذلك يتم
بضرب هذه الأشجار بمُضادات حيويه ومواداً كيميائية بواسطة أُبراً كبيرة
رأيتها , وهذا مما أحزنني كثيراً , ولقد صورت بعض شرائط الفيديو وبعض مقاطع
البلُوتوث لهذه العملية في جبال كمبوديا , وتسبب هذه العملية فقد وضياع
النكهة والرائحة الطبيعيّة لرائحة العود الاصيل . |